الحر العاملي
282
وسائل الشيعة ( الإسلامية )
إلى أن قال : فهذه شروط الاسلام وقد بقي أكثر . أقول : ويأتي ما يدل على ذلك ، وتقدم ما يدل على وجوب النية وأحكامها في مقدمة العبادات . 16 - باب استحباب الدعاء بالمأثور عند النظر إلى الماء ، وعند الاستنجاء والمضمضة والاستنشاق وغسل الأعضاء وجواز أمر الغير باحضار ماء الوضوء 1 - محمد بن الحسن ، عن المفيد ، عن أحمد بن محمد ، عن أبيه ، عن محمد بن يحيى وأحمد بن إدريس ، عن محمد بن أحمد بن يحيى ، عن الحسن بن علي بن عبد الله ، عن علي بن حسان ، عن عمه عبد الرحمان بن كثير الهاشمي مولى محمد بن علي ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : بينا أمير المؤمنين عليه السلام ذات يوم جالسا مع محمد بن الحنفية إذ قال له : يا محمد ايتني بإناء من ماء أتوضأ للصلاة ، فأتاه محمد بالماء فأكفاه فصبه بيده اليسرى على يده اليمنى ، ثم قال : بسم الله وبالله والحمد لله الذي جعل الماء طهورا ولم يجعله نجسا ، قال : ثم استنجى فقال : اللهم حصن فرجي وأعفه واستر عورتي وحرمني على النار ، قال : ثم تمضمض فقال : اللهم لقني حجتي يوم ألقاك وأطلق لساني بذكراك ، ثم استنشق فقال : اللهم لا تحرم على ريح الجنة واجعلني ممن يشم ريحها وروحها وطيبها ، قال : ثم غسل وجهه فقال : اللهم بيض وجهي يوم تسود فيه الوجوه ، ولا تسود وجهي يوم تبيض فيه الوجوه ، ثم غسل يده اليمنى فقال : اللهم أعطني كتابي بيميني والخلد في الجنان بيساري وحاسبني حسابا يسيرا ،
--> تقدم ما يدل على وجوب النية والاخلاص في ب 5 و 8 وغيرهما من مقدمة العبادات . ويأتي في ب 16 و 23 ر 25 و 8 ر 31 و 32 و 34 وغيرها من أبواب الوضوء ما يدل على ذلك الباب 16 فيه - حديثان ( 1 ) يب ج 1 ص 15 ( صفة الوضوء ) - الفروع ج 1 ص 21 ( النوادر ) - الفقيه ج 1 ص 14 ( صفة وضوء أمير المؤمنين عليه السلام ) - المقنع ص 2 - المجالس ص 331 م . 82 - النواب ص 10 - المحاسن ص 45 الحديث تختلف ألفاظه في الكتب التي نقل عنها فلا بد من المراجعة إلى المصادر .